نسخة تجريبيـــــــة
الحبيب عمر بن حفيظ الهاشمي الحسيني الشافعي

الحبيب عمر بن حفيظ الهاشمي الحسيني الشافعي

 عالم دين وداعية إسلامي، ومؤسس «دار المصطفى للدراسات الإسلامية» بمدينة «تريم»، وعضو المجلس الاستشاري الأعلى لـ«مؤسسة طابة» بأبو ظبي.

الاسم والنسب:

هو الداعية الإسلامي الحبيب العلامة عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ بن عبد الله بن أبي بكر بن عيدروس بن عمر بن عيدروس بن عمر بن أبي بكر بن عيدروس بن الحسين ابن الشيخ أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن الشيخ عبد الرحمن السقاف بن محمد -مولى الدويلة- بن علي بن علوي ابن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد -صاحب مرباط- بن علي بن علوي بن محمد -صاحب الصومعة- بن علوي بن عبيد الله ابن الإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء بنت سيدنا محمد خاتم النبيين صلى الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين.

المولد والنشأة:

ولد بمدينة «تريم» بـ«حضر موت» الجمهورية اليمنية، قبيل فجر يوم الاثنين 4 محرم 1383هـ، الموافق 27 مايو 1963م، ونشأ بها، وحفظ القرآن العظيم، وتربى تربية صالحة في أحضان والده، في بيئة العلم والإيمان والأخلاق الفاضلة.

شيوخه:

من أجلِّهم: والده مفتى «تريم»، والعلماء العارفون الأفاضل:

  • الحبيب محمد بن علوي بن شهاب الدين.
  • الحبيب المنصب أحمد بن علي ابن الشيخ أبي بكر.
  • الحبيب عبد الله بن شيخ العيدروس.
  • المؤرخ البحاثة الحبيب عبد الله بن حسن بلفقيه.
  • المؤرخ اللغوي الحبيب عمر بن علوي الكاف.
  • الحبيب أحمد بن حسن الحداد.
  • أخيه الحبيب علي المشهور بن محمد بن سالم بن حفيظ.
  • الحبيب سالم بن عبد الله الشاطري.
  • الشيخ المفتي فضل بن عبد الرحمن بافضل.
  • الشيخ توفيق أمان.
  • مسنِد الدنيا العلامة الشيخ محمد ياسين الفاداني.
  • العلامة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.
  • الإمام العارف الحبيب محمد بن عبد الله الهدار.
  • العلامة الحبيب زين بن إبراهيم بن سميط.
  • الحبيب العلامة المسند إبراهيم بن عمر بن عقيل.
  • الإمام العارف الداعية الحبيب عبد القادر بن أحمد السقاف.
  • العارف الداعية الحبيب أحمد مشهور بن طه الحداد.
  • العارف العلامة أبي بكر العطاس بن عبد الله الحبشي.
  • العلامة محدث الحرمين السيد محمد بن علوي المالكي وغيرهم ...

سيرته العلمية:

 أخذ علوم الشريعة المطهرة من قرآن، وحديث، وفقه، وعقيدة، وأصول فقه، وعلوم اللغة العربية والسلوك، على أيدي من أدركهم من علماء حضر موت.

بدأ الحبيب عمر التدريس، وعمل في الدعوة إلى الإسلام، وهو في سن الخامسة عشرة، ولم يوقفه ذلك عن مواصلة التعلم والأخذ والتلقي.

 انتقاله إلى «البيضاء»:

ثم لما اشتد الوضع؛ بسبب الحكم الشمولي الشيوعي في ذلك الوقت، انتقل إلى مدينة «البيضاء» بـ«اليمن» في أوائل شهر صفر عام 1402هـ الموافق ديسمبر 1981م، مواصلًا التعليم والدعوة إلى الله، وأقام في «رباط الهدار» بـ«البيضاء»، وكان حريصًا على عقد الدروس والمجامع العلمية، كثيرَ الخروج للدعوة إلى الله، في مختلف مناطق «البيضاء»، و«الحديدة»، و«تعز» التي كان يتردد عليها كثيرًا؛ للأخذ عن الحبيب العلامة المسند إبراهيم بن عمر بن عقيل.

تردده على الحرمين الشريفين:

وتردد على الحرمين الشريفين بدءًا من شهر رجب عام 1402هـ، الموافق إبريل 1982م، وأخذ عن علمائها.

انتقاله إلى «عمان» ثم مدينة «الشحر» بمحافظة «حضر موت»:

وفي منتصف عام 1411هـ، توجه إلى سلطنة عمان الشقيقة، بطلبٍ من أعيان منطقة «صلالة»، فأقام فيها مدة سنة ونصف تقريبًا، داعيًا ومعلمًا ومذكِّرًا بهدي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، حيث حرص على عقد الدروس، وتقريب الشباب وتبصيرهم بأمور دينهم.

وفي عام 1413هـ، الموافق 1992م، انتقل إلى مدينة «الشحر» بمحافظة «حضر موت»، حيث واصل إقامة الدروس في رباط «الشحر» للدراسات الإسلامية بعد افتتاحه، بعد أن أُمِّم في عهد الحكم الشيوعي، وأقام فيها فترة من الزمان داعيًا معلمًا، قَصَده الكثير من الطلاب من نواحي متعددة من الجمهورية اليمنية، وبعض مناطق جنوب شرق آسيا.

انتقاله إلى مدينة «تريم»:

ثم انتقل منها إلى مدينة «تريم»، حيث استقر به المقام فيها، واستقبل أعداد الطلاب القادمين عليه من أنحاء مختلفة من العالم، وابتدأ تأسيس «دار المصطفى للدراسات الإسلامية» عام 1414هـ - 1994م، بمدينة «تريم» في محافظة «حضر موت».

تقوم الدار على ثلاثة مقاصد وأهداف هي:

1. تحصيل وتحقيق علوم الشريعة الإسلامية وآلاتها؛ بتلقيها وأخذها بالسند المتصل، عن الشيوخ المتصلِين بالشيوخ الراسخين في العلم قبلهم، بأسانيدهم المتصلة إلى كبار أئمة الأمة، وصولًا إلى محمد بن عبد الله رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم.

2. تزكية النفس، وتطهير الصفات، وتهذيب الأخلاق، وتقويم السلوك، والتحلي بالآداب النبوية، سيرًا جادًّا مستقيمًا إلى الله.

3. نشر الدعوة إلى الله ودينه وكتابه وسنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم، على وجه الرحمة والصدق، والسعة والتقريب، والجمع والتأليف، وحسن الظن والصبر، والاحتمال وتطلب المعاذير، والثبات والعزيمة وتواصل العمل .

خلاصة المقاصد هي تحصيل العلم النافع؛ بأخذه عن أهله، والعمل به على الوجه الأمثل، والدعوة إلى الله على بصيرة، ويتصل بها مقصد رابع، وهو: حفظ القرآن الكريم، وتلقي علومه.

وبعد مواصلة التدريس تم الافتتاح الرسمي لمبنى الدار في يوم الثلاثاء 29 ذي الحجة 1417هـ، الموافق 6 مايو 1997م، ولم يزل يتوافد عليه الطلاب والزائرون من مختلف أنحاء العالم، وافتتح المتخرجون في الدار مراكزَ للتدريس والدعوة إلى الله في عدد من الدول،

كما أن له -حفظه الله- اهتمامًا بالغًا بنشر التوعية الدينية في مدينة «تريم»، وأقام مجالس متعددة، أهمها: جلسة الاثنين الأسبوعية، التي تُعقد في ساحة عامة وسط المدينة، ويحضرها المئات من أبناء المدينة، وله زيارات متعددة إلى مناطق مختلفة في ربوع الوطن اليمني، من أقصاه إلى أقصاه، وله العديد من المحاضرات في الجامعات والمعاهد والأندية اليمنية.

 رحلاته:

له العديد من الرحلات في الدعوة إلى الله ونشر العلم الشرعي إلى مختلف الأقطار كالشام ومصر والسودان، والهند وباكستان وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وبروناي وسيريلانكا، وكينيا وتنزانيا وجزر القمر، ودول الخليج، واتصل بأسانيد كثير من العلماء في تلك الأقطار.

مؤتمرات وندوات:

كما شارك في حضور عدد من المؤتمرات الإسلامية، منها:

- المؤتمر الثاني عشر لـ«مجمع البحوث الإسلامية»، تحت رعاية الأزهر الشريف، بعنوان: «هذا هو الإسلام»، الذي عُقِدَ في مدينة «القاهرة»، عاصمة جمهورية مصر العربية، في 3 صفر 1422هـ، الموافق 16 إبريل 2002م.

- ملتقى العلماء العالمي في «ماليزيا»، بعنوان «الإسلام في عصر العولمة»، في الفترة من11 – 13 جماد أول 1424هـ، الموافق 10– 12 يوليو 2003م.

- مؤتمر «هذا هو الإسلام»، المنعقد في «سيريلانكا»، في شهر محرم 1423هـ.

- مؤتمر «الهدي النبوي في الدعوة والإرشاد»، الذي نظمته وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف بدولة «الإمارات العربية المتحدة»، في الفترة من 11 - 16 رمضان 1425هـ.

- مؤتمر «نحن والآخر»، الذي نظمته وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت، في الفترة من 6 - 8 صفر الخير 1427هـ.

- مؤتمر «الحوار الإسلامي المسيحي»، في جامعة «كمبريدج»، في بريطانيا من 11 - 15 شوال 1429هـ، الموافق 11 - 15 أكتوبر 2008م.

من أقواله حفظه الله:

1- احفظوا عنَّا أربعًا في أربعة:

* أربعةأوقات يحافظون عليها:

1- قبل المغرب ولو بربعساعة .. 2- بين المغرب والعشاء .. 3-  قبل الفجر ولو بنصف ساعة .. 4- بعد الفجر إلى الإشراق.

* أربع صفات يتحلون بها:

 1- تعظيم شئون الدين .. 2- الذلة لله مع كل صغيروكبير 3- الانكسار مع شهودالاضطرار .. 4- خوف سوء الخاتمة.

* أربع أعمال يقومون بها:

1- بر الوالدين .. 2- زيارة الصالحين .. 3- حضور مجالس العلم .. 4- تعود الإحسان.

* أربع أذكار يواظبون عليها:

1- القرآن .. 2- أذكار الصباح والمساء .. 3-أدعية الأحوال المختلفة .. 4- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

-أخرجخوف الخلق من قلبك تسترح بخوف الخالق، وأخرجرجاء الخلق من قلبك تستلذ برجاءالخالق.

- كفّ عن المحرمات تُكف عنك البليَّات.

- أنت بحكم الحجم والشكل جرم صغير، وأنت بحكم التجلي والفضل عالَمٌ ينطوي فيه العالم الكبير.

- أربحكم وأكثركم غنيمة أكثركم صفاء وأحرصكم على الاقتداء بصاحب الهمة العظيمة.

- سفر الأجساد يُورث التعب، ولكنسفرالأرواح يورث الراحة.

- إذا أحببتالله اتسعت محبتك لخلقه، وإذا ضاقت محبتك للهضاقت محبتك لخلقه

- إذا أردتأن تعرف منزلتك من ربك انظر فيما سيرك.

- إذا عملت بآداب النوم صار نومك يقظة.

- إذا كانت النية أصلح كان الميزان أرجح.

- إذا كان في الباطن مشهد (أنا) و(أنت) ما صفت أخوة.

- إنما ينكسر للخلق من لم ينكسرللخالق.

- إذاكان الإخوان على قلب واحد أحبهم الواحد.

- إذا انفتحت القلوب حصل المطلوب.

- استصغر الدعوة من ظنأنه بها محيط.

- انشر فضائل الخلق ينشر الله فضله عليك.

مؤلفاته وإصداراته:

له الكثير من الإصدارات السمعية والمرئية والمؤلفات، منها:

* إسعاف طالبي رضا الخلاق ببيان مكارم الأخلاق.

* الخطاب الإسلامي في المؤسسات الدينية.

* شرح منظومة السند العلوي.

* خلُقنا.

* الذخيرة المشرفة. (وقد ترجم بعدة لغات).

* خلاصة المدد النبوي في الأذكار.

* الضياء اللامع بذكر مولد النبي الشافع.

* الشراب الطهور في ذكر سيرة بدر البدور.

* فيض الإمداد في خطب الجمعة والكسوفين والاستسقاء والأعياد.

* المختار من شفاء السقيم.

* ثقافة الخطيب .

* نور الإيمان من كلام حبيب الرحمن.

* ديوان شعر بعنوان: «فائضات المن من رحمات وهاب المنن».

* الخطاب الإسلامي في المؤسسات الدينية.

* مملكة القلب والأعضاء.

* توجيهات الطلاب.

كما أن له الكثير من برامج التوعية الدينية، ودروس متعددة، ومقابلات في كثير من القنوات الفضائية.

ولم يزل مواصلًا التدريس والدعوة إلى الله تعالى، وبذل الوسع في ذلك .. وفقه الله، وعفا عنه، ولطف به، وتقبل منه والمسلمين.


التقييم الحالي
بناء على 128 آراء
أضف إلى
أضف تعليق
الاسم *
البريد الإلكتروني*
عنوان التعليق*
التعليق*
البحث