
كتب: محمد أبو العلا
بتاريخ:14-07-2012
أكد فضيلة الإمام د. علي جمعة مفتي الديار المصرية أن المسجد في عهد سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان بمثابة ديوان كبير للحكومة، ومؤسسة تطرح فيها قضايا الناس، مشيراً إلى أنه لم يكن مكاناً قاصر على الركوع والسجود.
وأوضح فضيلة الإمام العلامة أن التعليم والتكافل الاجتماعي بجوار العبادة من أحد أهم وظائف المسجد، مشدداً على أن المسلمون في مكة كانوا يتنافسون على زيادة العبادة والتربح بالمزيد من الحسنات والتقرب الأكبر إلى الله سبحانة وتعالى.
وطالب د. علي الجميع بزيادة بذل المزيد من الجهد والعطاء في شهر رمضان، وخاصة العشرة أيام الأخيرة، موضحاً أن المولى أخفى ساعة الإجابة يوم الجمع، كما أخفى ساعة الإجابة بثلث الليل لترتفع الهمم وتزداد من أجل الاجتهاد في العبادة.
وناشد فضيلة الإمام العلامة بالتحلي بالحكمة وقلة الكلام، مشيراً إلى أن شهر رمضان من أشهر العبادة والجهد والعطاء ومجاهدة النفس، داعياً بادخار الجميع الكلام من أجل زيادة الهمة في العبادة.