نسخة تجريبيـــــــة
الشعب المصري محتار.. ما بين التسليم للجماعة ودعم الصديق المخلص للطيار!

كتب: محـمد فـرج

بتاريخ:26-05-2012

تحشد جماعة الإخوان المسلمين بكل قوة حول دعم مرشحهم الرئاسي د. محمد مرسي بدعوى الاصطفاف الوطني وجمع كافة القوى الوطنية والسياسية ضد المرشح المحسوب على النظام السابق أحمد شفيق.

ويرى النشطاء السياسيون والحقوقيون أن دعم محمد مرسي أصبح أمراً لا مفر منه، وذلك من أجل تحقيق مطلب واحد من مطالب الثورة وهو إسقاط الفلول، خشية من إقامة الدولة المدنية ذات المرجعية العسكرية، وإعادة أحد المحسوبين على النظام السابق إلى كرسي الرئاسة وهو ما يعني "التجربة الرومانية" بكل حذافيرها.

ويرى الآخرون أن دعم مرسي سيجعل كافة السلطات والحكومة القادمة في يد الإخوان المسلمين، وهو ما يعني تدشين حزب وطني جديد يستحوذ على كافة المهام، في الوقت الذي يسيطر التخوف فيه على الجميع من إقامة الدولة الدينية والسير على نهج إيران في التعامل مع المعارضين.

ومن جانبه أكد د. عبدالله الأشعل أستاذ القانون والمرشح الرئاسي أن شفيق يعد الورقة الأخيرة في النظام السابق، مشيراً إلى أنه يجب رحيل الفلول وتركهم للبلاد قبل أن يحولوا مصر بلد مريضة، حامداً المولى على دخول مرسي سباق الإعادة ضد أحد أصدقاء مبارك.

وعاود الأشعل نصائحه لجماعة الإخوان بأنهم عليهم الاستماع إلى كافة التيارات السياسية وإلى أبناء الوطن، بالإضافة إلى إفساح الطريق أمام التيارات المختلفة، معتبراً صعود أسهم شفيق باللغز المحير والغريب من قبل المواطنين الذين يريدون إعادة نظام مبارك بكافة حذافيره، نظراً لأن المعركة الآن بين الثورة المصرية وممثلها "محمد مرسي" أمام الفلول وممثلها "شفيق".

واجتمعت الأحزاب الثورية والعديد من الحركات السياسية "كفاية والجبهة الحرة للتغيير السلمي والمركز القومي للجان الشعبية" لتطلق بياناً مشتركاً تعبر فيه عن استيائها من ظهور شفيق في الإعادة، وعدم وجود مرشح ثوري بها، داعية في الوقت نفسه لعدم التسرع في دعم مرسي إلا بعد الحصول على الضمانات الكافية التي تجعل الإخوان المسلمين لا يعودون لمنهجهم السابق بتهميش كافة القوى السياسية والمضي بشكل يحقق مصالحهم الشخصية كما يحدث في مجلس الشعب حالياً.


التقييم الحالي
بناء على 25 آراء
أضف إلى
أضف تعليق
الاسم *
البريد الإلكتروني*
عنوان التعليق*
التعليق*
البحث