
كتب: محـمد فــرج
بتاريخ: 04-03-2012
في الوقت الذي أعرب الرأي العام المصري بكافة فئاته وأطيافه الحزبية استيائه مما بدر في قضية التمويل الأجنبي، وإعادة المتهمين الأمريكيين إلى بلادهم دون تنفيذ القانون عليهم، صممت وزير التعاون الدولي فايزة أبو النجا - التي يرى القيادات السياسية والشارع المصري أنها السبب الأكبر في هذه القضية على زيادة "العداء" مع الصحفيين – بطلبها لعدم حضورهم في جلسة مناقشة طلبات الإحاطة الموجهة إليها!.
ومن جانبه يرى النائب أنور السادات رئيس لجنة حقوق الإنسان أنه على رئيس الوزراء ورئيس المجلس العسكري إقالة فايزة أبو النجا لأنها التي كتبت سيناريو المسرحية الهزلية منذ البداية، وهي أيضاً من كتبت النهاية بسفر المتهمين الأجانب دون أية عقوبات.
وأوضح رئيس لجنة حقوق الإنسان أن أبو النجا تسببت بشكل كبير في افتعال أزمة منظمات المجتمع المدني من البداية، وقامت بشحن الرأي العام ضدهم، في الوقت الذي انتهى الأمر بهذه الطريقة الكوميدية التي أعادت ثقة المواطن المصري في مؤسساته إلى أدنى مستوياتها.
ومن جانبها استنكرت القيادات الصوفية سفر المتهمين لبلادهم وانتهاك حقوق المواطن المصري، ليصف مصطفى زايد المنسق العام لائتلاف الطرق الصوفية بـ"التواطؤ".
وأوضح مسئولو البيت الأبيض أن قيام مصر بهذه الخطوة يأتي في إطار تطبيق مقولة: "التعقل أفضل من الشجاعة"، مشيراً إلى أن القرار سيضع حداً لدعوات الكونجرس لقطع المساعدات الأمريكية!.
ومن جهته يرى الشارع المصري أن المجلس العسكري وحكومة الجنزوري وعلى رأسها أبو النجا هم أضلاع المثلث الثلاثة الذين تسببوا في شعور المصريين بالإهانة، وفقدان الثقة في عودة السيادة المصرية بعد سنوات عجاف عاشها المصريين قبل الثورة.
جدير بالذكر أن الشيخ الشهاوي شيخ الطريقة الشهاوية شدد على ضرورة إقالة فايزة أبو النجا لتسببها في انتهاك السيادة المصرية ووضع وجه المصريين في التراب أمام العالم.