
كتب: محمود أبوالنصر
بتاريخ:28-12-2011
صدق فضيلة المفتي وعده الذي وعد به على المنبر ونشرناه قبل ذلك بعفوه عمن أساء إليه اقتداء بمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمسكا بسماحة النفس التي يغرسها الاسلام في كل مسلم حق، واليوم انتهى الخلاف بين الدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية، والشيخ أبو إسحق الحويني، الداعية السلفي، بعدما قبلت المحكمة اليوم "الأربعاء" بكفر الشيخ طلب التنازل عن الدعوى، الذي تقدم به دفاع "المفتي"، وإلزامه بدفع المصروفات.
وعقدت الجلسة بحضور دفاع الدكتور على جمعة، وأنور الرفاعي، المستشار القانوني للشيخ أبو إسحاق الحويني، وتقدم دفاع المفتي بطلب تضمن تنازل "المفتي" عن دعوى السب والقذف، والتصالح فى القضية رقم 5564 جنح قسم أول كفر الشيخ.
هذا وكان الدكتور عماد عبد الغفور، رئيس حزب النور السلفي، قد أكد خلال صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أنه منذ قرابة شهرين وهو يسعي للإصلاح بين فضيلة مفتي الجمهورية وبين فضيلة الشيخ أبي اسحق الحويني، وأنه كان وكيل الشيخ الحويني في الصلح، واتفقنا علي تنازل المفتي عن القضايا، وعرض المفتي استعداده لزيارة عيادة الشيخ الحويني بالمستشفي حين مرضه، ولكن الجميل أنه في أثناء خطبة الجمعة للمفتي، أعلن تنازله عن كل المنازعات والقضايا.
كما قال الدكتور على جمعة، الأسبوع الماضى خلال خطبة الجمعة بمسجد فاضل بمدينة 6 أكتوبر: "عندما أقف بينكم أنصحكم، أكون قد بدأت بنفسي، فالعلاقة بينك وبين الخلق يجب أن تبني علي الصفح والعفو والمغفرة، لأننا نحب أن يعفو الله عنا وأن يغفر لنا وأن ندخل في محل نظره سبحانه وتعالى".