نسخة تجريبيـــــــة
بيان حزب الحرية والعدالة عن تصاعد الاشتباكات أمام مجلس الوزراء

بتاريخ: 18-12-2011

مازالت الأحداث المؤسفة التي يشهدها شارع مجلس الوزراء وشارع القصر العيني والشوارع المحيطة بهما تلقي بظلالها علي المشهد المصري، الذي يحتاج إلى تحرك عاجل لوقف هذه الاشباكات على أن تتحمل كافة الجهات مسئوليتها الوطنية لوقف نزيف الدم وتشويه صورة الثورة المصرية.

من جانبه دعا حزب الحرية والعدالة في بيان له اليوم شباب مصر الذي ضرب أمثلة في الوطنية والتضحية وقدم نموذجا فريدا خلال ثورة الخامس والعشرين من يناير، كما قدم نموذجا حضاريا آخر خلال الجولات السابقة من الانتخابات التشريعية إلى تفويت الفرصة على من يحاولون إعاقة مسيرة الثورة، وأن يحافظوا على المنشآت والممتلكات العامة التي تخص الشعب المصري فقط، مشددا على أن حرقها أو تدميرها لا يصب إلا في مصلحة أعداء الثورة المصرية، وداعيا الشباب أن يلفظوا من بينهم من يراهم بلطجية مأجورين لتدمير مصر ومنشآتها وشعبها.

كما طالب الحزب القوات المسلحة بأن تقوم بواجبها الوطني لوقف هذه الاشتباكات وسرعة تقديم المسئولين عن هذا التصعيد إلى جهات التحقيق بشكل عاجل وفوري حتي تحافظ على مكانتها في قلوب الشعب المصري، فليس من الحكمة والكياسة أن تترك القوات المسلحة الفرصة لمن يريد تشويه صورتها وهز مكانتها بين أبناء الشعب المصري.

كما دعا الحزب الحكومة التي أطلقت على نفسها - حسب البيان - حكومة الإنقاذ الوطني بوقف العنف والفوضى الممنهجة التي مازال بعض قيادات وزارة الداخلية يقومون بها ضاربين بأمن الوطن واستقراره عرض الحائط، مجددا دعوته إلى إجراء تحقيق عاجل وفوري للمتسببين في هذه الأحداث وأن يكشف رئيس الوزراء عن الأيادي الخفية التي أشار إليها في خطابه الأخير وأن تقوم الجهات الأمنية المعنية بكشف هؤلاء المتآمرين الذين يشعلون الجرائم كلما اقتربنا من الاستقرار.

ولفت البيان أنظار أبناء مصر الشرفاء إلى أن يحذروا من أعداء الثورة الذين يسعون لتأجيج الفتن ويمدون أيديهم للفاسدين والمتربصين من بقايا النظام السابق لمنع المصريين من تحقيق أحلامهم في الحرية والديمقراطية والاستقرار والتنمية.


التقييم الحالي
بناء على 32 آراء
أضف إلى
أضف تعليق
الاسم *
البريد الإلكتروني*
عنوان التعليق*
التعليق*
البحث