
بتاريخ: 13-07-2011
وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنذاراً شديد اللهجة إلى بشار الأسد رئيس سوريا، مشيراً إلى أن الأسد يسعى إلى تفويت فرص الإصلاح، وأنه سيفقد شعبيته تدريجياً يوماً بعد الآخر.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الأسد لم يقدم برنامجاً فعلياً لبلاده لإصلاح أحوال شعبه المتدهورة، مندداً بالقمع العنيف الذي يشنه ضد شعبه وسفك الدماء بشكل متزايد.
كما ندد أوباما بالهجوم على السفارة الأمريكية في دمشق، مشيراً إلى أن من هاجموا السفارة الأمريكية في سوريا هم أشخاص مؤيدين للنظام الحالي، وأن الرسالة وصلت واضحة إلى واشنطن وأنها ستتخذ إجراءات تأمينية من أجل حماية سفارتها.
وتدهورت علاقات سوريا مع أمريكا وفرنسا بعد أربعة أشهر من بدء الاحتجاجات ضد النظام السوري القمعي، بالإضافة إلى تحريض النظام السوري الموالين له ضد الولايات المتحدة الأمريكية من خلال مهاجمة السفارة في دمشق.
ومن جهة أخرى أعلن مسئول في الإدارة الأمريكية أن بلاده ستفرض عقوبات جديدة على الأسد، بعد قيامه بالقمع الدموي ضد المتظاهرين، مع احتمال إحالة الأمر إلى المحكمة الجنائية الدولية.