بتاريخ: 20-02-2011
مسيرات حاشدة لجميع التيارات الفكرية والسياسية.. والإعلام الرسمي يمارس ألاعيب التليفزيون المصري
بعد انطلاق الشرارة في تونس، وتجليها في أبهى الثياب القاهرية في مصر، يصير الوطن العربي اليوم على درب واحد وهو السعي نحو "التغيير"، والوقوف ضد البطش الذي عانى منه الآباء، حيث تأتي المملكة المغربية اليوم لتكمل ليبيا والأردن والبحرين والجزائر، بينما خمدت النيران بقدر كبير في سوريا خلال الفترة الحالية، وسط توقعات بثورتها مرة أخرى.
وتشهد العديد من المدن المغربية مظاهرات تضم عشرات الآلاف من المواطنين للمطالبة بإصلاحات سياسية في البلاد، خاصة وان المطلب الأساسي للمتظاهرين المغاربة هو أن يسلم الملك محمد السادس بتسليم بعض صلاحياته في الحكم إلى حكومة جديدة منتخبة، بالإضافة إلى مطالبتهم بجعل النظام القضائي يتمتع بمزيد من الحرية والاستقلال.
وينظم شباب حركة 20 فبراير بالمدن المغربية المسيرات الإصلاحية، المقررة صباح اليوم، احتجاجاً على الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد، وأعلنت الحركة في بيانها اليوم أن الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام المغربية بشأن إلغاء المظاهرات عار تماماً من الصحة.
وأوضح شباب 20 يناير أنهم يواجهون العديد من الانتهاكات والقمع من قبل السلطات المغربية التي تسعى إلى الهد من عزيمة الأبطال الذين يسعون إلى حياة أفضل، ولعبت وكالة الأنباء المغربية نفس الدور المتكرر في الدول العربية، وخاصة في مصر من حيث التضليل، والترويع بالإشارة إلى أن هناك العديد من الخونة والتيارات المحسوبة على الإسلاميين واليسار الراديكالي متواجدين داخل هذه المبادرة السلمية لتلقينها أجندات خارجية وسياسات مشبوهة.
وأعلنت جميع الأحزاب اليسارية والإسلامية والتيارات المعارضة الدخول في هذه المظاهرات من أجل الانضمام إلى أصوات التغيير والمطالبة بالإصلاح السياسي في البلاد، وقد نفت جميع الجهات سالفة الذكر قيامها بتنفيذ أية أجندات تخدم المصالح الشخصية، معلنين أنهم على استعداد لفداء المملكة بدمائهم.